|
|
فيزيون
لقاحات كوفيد-19 هل هي في متناول أولئك الذين يحتاجونها
يتم تطوير لقاحات كوفيد-19 حول العالم بسرعة قياسية، لكن لا يزال من غير الواضح إن كانت تلك اللقاحات، بمجرد الموافقة عليها، ستكون في متناول أولئك الذين يحتاجون إليها في كل مكان.
وفقًا لأحدث نسخة من مسودة منظمة الصحة العالمية للقاحات المرشحة لكوفيد-19، بتاريخ 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2020، وصلت ثماني لقاحات قيد التجارب السريرية إلى المرحلة الثالثة، وهي المرحلة الفاصلة قبل إجازة اللقاح للاستخدام.[1] وقد ركزت العناوين الرئيسية العالمية على ثلاثة منها، تلك التي طورتها أوكسفورد أسترا-زينيكا (Oxford AstraZeneca) وفايزر بيونتيك (Pfizer BioNTech) ومودرنا (Moderna)، بالرغم من الحاجة لمزيد من البيانات حول تصميم ونتائج هذه التجارب السريرية.
تطوير اللقاح: صورة ناقصة؟
تتطلب هذه المنافسة العالمية الشرسة بين المطوّرين قراءة دقيقة من قبل الدوائر العلمية والجمهور، بغرض سد فجوات بالردّ على الأسئلة التي لم يتم الإجابة عليها. مع الأسف، يأتي إعلان المطورين عن أخبار اللقاحات من خلال البيانات الصحفية فقط – وليس من خلال نشر نتائج مفصلة للأبحاث – مما يترك أسئلة عديدة حول كيفية تأثير اللقاحات على مسار الوباء من دون إجابة.[2] على سبيل المثال، تم استبعاد بعض المجموعات الرئيسية من تجارب اللقاحات التي أجرتها أسترا-زينيكا ومودرنا وفايزر، وهي بالتحديد، الأطفال والمراهقين والمرضى الذين يعانون من نقص المناعة والنساء الحوامل أو المرضعات. إلى جانب ذلك، لم يتم تضمين عاملين هامين: الأول هو تقليل شدة كوفيد-19 من خلال الاستشفاء، والحاجة إلى وحدات العناية المركزة، أو الوفاة، والثاني هو التغيرات التي تطرأ على انتقال عدوى الفيروس، أي درجة الانتشار من شخص لآخر.[3]
وقد ركزت إعلانات مطوري اللقاحات على الجوانب الإيجابية التي ينتظرها الجمهور مثل الفعالية والقدرة الإنتاجية. تم الإعلان عن فعالية لقاح أوكسفورد أسترا-زينيكا بنسبة تصل إلى 90٪،[4] كما أنه قلل من شدة المرض، وفقًا لموقع جامعة أكسفورد على الإنترنت.[5] وأعلنت شركة فايزر على موقعها الإلكتروني أن لقاحها يظهر فعالية بنسبة 95٪ ضد كوفيد-19 عبر اختلافات العمر والجنس والعرق، وأنها تتوقع إنتاج ما يصل إلى 50 مليون جرعة لقاح عالميًا في عام 2020 وما فوق إلى 1.3 مليار جرعة بنهاية عام 2021.[6] أمّا لقاح موديرنا، فقد أعلن عن فعاليته بنسبة 94.5٪،[7] وتتوقع الشركة شحن حوالي 20 مليون جرعة من لقاحها في الولايات المتحدة بحلول نهاية عام 2020، وستقوم بتصنيع ما بين 500 مليون إلى مليار جرعة على مستوى العالم في عام 2021.[8] وسوف تتقدم موديرنا، بحسب بيان صحفي لها، بطلب الحصول على تصريح استخدام في حالات الطوارئ من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في الأسابيع المقبلة.[9]
وتشكّل لوجستيات التلقيح مصدر قلق للدوائر البحثية والعيادية المتخصصة. فحسب موجز منظمة الصحة العالمية للقاحات كوفيد-19 المستهدفة ، يجب الوفاء بمعايير معيّنة، بما في ذلك قدرة اللقاح على تحمل درجات حرارة تخزين أعلى والحصول على ثبات حراري أعلى، لأن هذا من شأنه تعزيز توزيع اللقاح وتوافره بشكل كبير.[10] ومع أخذ ذلك في الاعتبار، يتم الترويج للقاح أوكسفورد أسترا-زينيكا على أنه يمكن تخزينه في "درجة حرارة الثلاجة" (2-8 درجة مئوية) وتوزيعه عبر مختلف أنظمة الرعاية الصحية.[11] في المقابل، يتطلب لقاح فايزر بيونتيك الحفظ في درجة شديد البرودة تصل إلى -70 درجة مئوية، مما قد يشكّل عقبة لوجستية في عدّة أماكن.[12]
هل ستنجح المبادرات العالمية للوصول للّقاح؟
أطلقت منظمة الصحة العالمية في نيسان/أبريل الماضي مبادرة لدعم تطوير الاختبارات والعلاجات واللقاحات المطلوبة عالميًا، تحت مسمى مبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة كوفيد-19 (ACT Accelerator)، حيث يسعى قسم اللقاحات فيها، المسمى كوفاكس (COVAX)، إلى ضمان التوزيع العادل للقاحات في جميع البلدان بهدف توفير ملياري جرعة بحلول نهاية عام 2021.[13] وستتمتّع جميع البلدان المشاركة من خلال COVAX نظريًا، وبغض النظر عن مستوى الدخل أو القوة الشرائية، بإمكانية متساوية للوصول إلى هذه اللقاحات بمجرد تطويرها. بعبارة أخرى، يسعى نظام كوفاكس إلى تضمين جميع البلدان غير القادرة على تحمل تكاليف اللقاحات، من خلال تعزيز قوتها الشرائية ضمن منصة شراء واحدة.[14]
ورغم تمكّن المبادرة من تأمين التزامات تصل إلى 700 مليون دولار أمريكي، فإن البلدان المشاركة ذات الدخل المرتفع تفضل إبرام اتفاقيات شراء غير ملزمة داخل المنصّة، مما يسمح لها بإنهاء عقود الشراء، وهو خيار جذّاب للبلدان التي تسعى إلى اتفاقيات ثنائية مع منتجي اللقاحات، لكن ذلك يضع برنامج كوفاكس في خطر مالي، هذا بالإضافة إلى استمرار الغموض حول تسعير اللقاحات ضمن كوفاكس.
وعلى جبهة أخرى متعددة الأطراف، يشهد مجلس منظمة التجارة العالمية للجوانب المتعلقة بالتجارة لحقوق الملكية الفكرية (تريبس) دعوات من قبل البلدان النامية للتنازل عن حقوق الملكية الفكرية للتقنيات ذات الصلة بكوفيد-19 لضمان استجابة فعالة من خلال الوصول السريع إلى المنتجات الطبية بأسعار معقولة، بما في ذلك أدوات التشخيص واللقاحات والأدوية.[15] لسوء الحظ، يتم معارضة هذه المبادرة بل وحتى منعها من قبل الدول المتقدمة في منظمة التجارة العالمية، ولا سيما الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي واليابان وسويسرا.[16]
الوصول للقاحات، هل هو فقط للبلدان القادرة على تحمل تكاليفها؟
تتسارع مساعي البلدان ذات الدخل المرتفع لتأمين إمدادات اللقاح على المستوى الثنائي من خلال طلبات الشراء المسبقة، مما يقوض الجهود المتعددة الأطراف الجارية، وذلك من خلال إبرام الاتفاقيات قبل الإعلان عن نتائج المرحلة الثالثة من التجارب السريرية. على سبيل المثال، أبرمت حكومة المملكة المتحدة صفقات مع سبعة لقاحات مرشحة، وما مجموعه 340 مليون جرعة.[17] كما وقّعت صفقة مع أسترا-زينيكا لتوريد مليون جرعة من الأجسام المضادة لكوفيد-19 لحماية أولئك الذين لا يستطيعون تلقي اللقاح، مثل مرضى السرطان والمرضى الذين يعانون من نقص المناعة، وهي المرة الأولى التي تعتزم فيها المملكة المتحدة شراء منتج صيدلاني قبل إجازته سريريا.[18] كما وقعّت حكومة الولايات المتحدة اتفاقيات مع كل من مودرنا وفايزر لتوريد 100 مليون جرعة لقاح من كل شركة، بتكلفة 1.5 مليار دولار أمريكي و2 مليار دولار أمريكي على التوالي.
تتسارع التطورات كما تتداخل المصالح التجارية والسياسية على الساحة، فهل سيتمكن كل من يحتاج إلى اللقاح من الوصول إليه؟ الجواب لا يزال مبهمًا.
تونس ستعمل على توفير التلاقيح ضدّ فيروس كورونا بصفة مجانيّة
وفاة الأسطورة دييغو مارادونا بسبب سكتة قلبية
أفادت وسائل إعلام أرجنتينية وفاة الأسطورة دييغو أرماندو مارادونا عن عمر يناهز 60 عامًا بسبب سكتة قلبية.
وأكدت التقارير أن الأسطورة الأرجنتيني أصيب بنوبة قلبية في منزله بعد أسبوعين فقط من مغادرته المستشفى حيث خضع لعملية جراحية في جلطة دماغية.
ونشرت صحيفة "كلارين" الأرجنتينية بعض الصور لسيارات الإسعاف خارج منزل مارادونا لنقله إلى عيادة أكثر تخصصًا، لكن أسطورة الكرة الأرجنتينية فارق الحياة، مساء اليوم.
رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري:التشغيل ورفع المطالب أمر مشروع لكن التعبير عن ذلك لا يكون بتعطيل انتاج المجمع الكيميائي
وزيرة المرأة والأسرة وكبار السن: الوزارة أقرت إجراءات خصوصية لمرافقة الأطفال والأولياء في الفترات الصعبة
73 وفاة و1017 إصابة جديدة بكورونا
أعلنت وزارة الصحة مساء اليوم الثلاثاء، تسجيل 1017 إصابة جديدة بفيروس كورونا، و73 وفاة مبلغ عنها إلى حدود تاريخ 23 نوفمبر 2020.
وفاة ام الشهيدين بجبل المغيلة
توفيت اليوم الثلاثاء 24 نوفمبر 2020، زعرة السلطاني، أم الشهيدين مبروك وخليفة السلطاني اللذين اُستشهدا بجبل مغيلة بعد استهدافهما من قبل العناصر الإرهابية سنتي 2016 و2017.
توفيت زعرة بمستشفي سيدى بوزيد... الفقيدة كانت متواجدة بالمستشفى إستعداداً منها لإجراء عملية جراحية على المرّارة.. لكن الموت كانت أسرع...الله يرحمها وينعمها
مدير معهد باستور:التحضيرات اللوجستية جاهزة لحفظ لقاح كورونا
أكّد مدير عام معهد باستور هاشمي الوزير أنّ وزارة الصحة بصدد القيام بالتحضيرات اللوجستية اللازمة لتوفير تجهيزات حفظ اللقاح المضاد لفيروس كورونا، المنتظر في أفضل الظروف.
وأوضح في تصريح اليوم الثلاثاء 24 نوفمبر 2020، أنّ حفظ اللقاح المضاد للفيروس يتطلب توفير عدة تجهيزات ومن أهمها ثلاجات خاصة تتميّز بدرجات حرارة تحت الصفر ومنخفضة جدا.
صفاقس : محتجّون يعطّلون إنتاج البترول في حقل " قبيبة "
هل هي " صدفة " عجيبة أدّت إلى هذا الوضع التعيس ؟. ففي اليوم الذي نشرت فيه الشركة النرويجية الناشطة في مخالي البترول والغاز بتونس " بانورو إينرجي " بلاغا للإعلان عن نتائجها المالية بالنسبة إلى الثلاثيات الثلاث الأولى لسنة 2020 معبّرة عن سعادتها بتسجيل زيادة في إنتاجها الخام في حدود 25 بالمائة لتبلغ 5000 برميل يوميّا قام محتجّون بغلق منفذ يؤدّي إلى موقع الإنتاج بحقل " قبيبة " قرب صفاقس وبالتالي فرضوا تعطيل الإنتاج .
ويبدو أن " تأثير كرة الثلج " الذي كنا نخشاه بعد اتفاق الكامور الذي لا يمكن تطبيقه أصبح حقيقة قائمة حيث أصبح كافة المحتجين الذين يريدون فرض مطالبهم على الدولة التي تشهد فترة ضعف لم تشهد لها مثيلا لا يجدون أفضل من تعطيل مواقع إنتاج الطاقة.
وفي هذا الإطار نصب المحتجّون في " قبيبة " خيامهم منذ يوم أمس الاثنين بمدخل الموقع لمنع أي دخول أو خروج منه وبالتالي قاموا بمنع الإنتاج وتعطيله جاعلين من العاملين في الحقل رهائن وجدوا أنفسهم محاصرين داخل موقع الانتاج في وضع مخيف ودون أيّة حماية .
ولعلّ الأخطر من ذلك أن هذا الحقل الذي ينتج 3000 برميل من النفط الخام يوميّا يحتوي أيضا على كميات من غاز " H2S " سريع الالتهاب التي يجب على مهندسي الموقع أن يعالجوها ويراقبوها بصفة دائمة تفاديا لأي حادث يمثّل بالتأكيد خطرا حقيقيا على الجميع .
وعلى غرار الكامور يطالب المحتجّون في " قبيبة " بتشغيلهم في شركات البيئة " الوهميّة " إضافة إلى تخصيص تمويلات لبعث مشاريع بالنسبة إلى العاطلين منهم في الجهة .
وللإشارة فإن حقل " قبيبة " تديره شركة " طينة للأنشطة البترولية " (TPS ) وتملك الشركة التونسية للأنشطة البترولية 51 بالمائة من أسهمه مقابل 49 بالمائة لشركة " بانورو إينرجي " النرويجية .
ويوفّر حقل " قبيبة " للدولة التونسية أرباحا صافية لا تقلّ عن 80 مليون دينار سنويّا .
ويعني هذا أن كلّ يوم من الإنتاج لمعطّل تخسر فيه الدولة التونسية 225 ألف دينار باعتبار أسهم الدولة والأداءات المستوجبة على الشركة وغير ذلك من الأداءات .
وأمام هذه الخسائر الكبرى التي تتكبّدها الدولة والمجموعة الوطنيّة عموما في وقت تمرّ به البلاد بفترة تنذر بالإفلاس وتتطلّب تجنيد كافة الموارد لمجابهتها باتت بعض الأصوات تعلو اليوم مطالبة الدولة التي يبدو أن الأحداث قد تجاوزتها بالتدخل الفوري لإيقاف العبث قبل فوات الأوان تفاديا لانهيار حقيقي للدولة .
