|
|
فيزيون
اقتصاد 2021 ضحيّة الأزمة السياسة و2022 سيكون الاصعب
اعتقد الكثيرون أن الاقتصاد التونسي سيعيش انتعاشة ولو طفيفة سنة 2021 خاصة بعد ركود طيلة سنة 2020 بسبب جائحة كورونا إلا أن تواصل تداعيات الجائحة وماشهدته تونس من متغيرات سياسية كان يوم 25 جويلية تاريخا فاصلا فيها جعل الوضع الاقتصادي يتأرجح بين محاولات الإنقاذ و بين تعطل القرارات رغم تجاوز عدة فاعلين اقتصاديين هذه الأوضاع باعتماد استراتيجيات عمل منفردة تعتمد التكنولوجيا الحديثة و الرقمنة التي أثبتت فعاليتها فترة الجائحة ويعتبرها الكثيرون مستقبل المعاملات الاقتصادية في تونس والعالم .
وشهدت تونس خلال سنة 2021 تصنيفات اعتبرها كثيرون قاسية وسابقة لأوانها في فترة تتخبط فيها تونس سياسيا ويختنق فيها الوضع الاقتصادي إلا أن هذا لم يثني مؤسسات التصنيف العالمي بالتحديد وكالتي " فيتش رايتنغ " و"موديز" من إصدار تصنيفاتها منها :
-23 فيفري 2021:تخفيض وكالة الترقيم "موديز"ترقيم إصدار العملة الأجنبية والعملة المحلية لتونس من ب2 إلى ب3 مع الإبقاء على آفاق سلبية .
- 26 جويلية 2021 :اعتبار وكالة 'فيتش رايتنغ' قرارات رئيس الجمهورية، قيس سعيد، بتجميد البرلمان وإعفاء رئيس الحكومة السابق هشام مشيشي، سيؤخر اتفاق تونس مع صندوق النقد الدولي ويؤثر على رغبة الشركاء في مساندتها .
- 8جويلية 2021: تخفيض 'فيتش رايتنغ' ترقيم تونس على المدى الطويل من "ب" إلى "ب"مع آفاق سلبية.
-21 اكتوبر2021 :تخفيض وكالة التصنيف الدولية "موديز" تصنيف الإيداعات البنكية على المدى الطويل من ""ب 3" إلى "سي أ أ 1" لأربعة بنوك تونسيّة.
-16 نوفمبر 2021: تخفيض وكالة التصنيف المالي اليابانية "رايتنغ اند انفستمنت" ترقيم تونس والبنك المركزي التونسي إلى "ب ايجابي" مع آفاق سلبية.
وتختتم تونس السنة الحالية بضرورة تسديد ديون بقيمة 16 مليار دينار موفى 2021 مع إفلاس 88 ألف مؤسسة صغرى ومتوسطة.. وأخرى على حافة الإفلاس وتحذير من كابوس البطالة وتراجع العائدات السياحية بـ25.3% ونسبة تضخم بشكل طفيف خلال شهر نوفمبر 2021، لتبلغ مستوى 46%.
ورغم تذبذب الوضع الاقتصادي بين الأرقام السلبية إلا أن سنة 2021 سجلت في أواخرها خاصة بعد تحركات حكومة نجلاء بودن بعض المؤشرات التي قد تعتبر ايجابية لبداية انتعاش ووضع تونس نموذج اقتصادي وتنموي مغايير للسنوات السابقة مع انطلاق 2022 ومن هذه المؤشرات الايجابية المسجلة :
- إصدار وزارة المالية مشروع قانون المالية للسنة المالية 2022
- بلوغ عائدات تصدير منتوجات الصيد البحري تتجاوز 495 مليون دينار
- إعلان وزارة المالية غلق الاكتتاب في القسط الثالث من القرض الرّقاعي الوطني بتعبئة مبلغ 622.5 مليون دينار أي ما يعادل نسبة 166% من المبلغ المعلن عنه مسبقا (بين 350 و 400 مليون دينار).
- إنتاج مليونين و700 ألف طنّ من الفسفاط التجاري منذ أوائل 2021
- ارتفاع رقم معاملات قطاع التأمين إلى أكثر من ملياري دينار
- ارتفاع عائدات العمل بنسبة 32 بالمائة
- تقلص العجز التجاري خلال شهر نوفمبر 2021، ليبلغ قيمة 1345،9 مليون دينار مقارنة بــ 1556،3 مليون دينار في شهر أكتوبر 2021.
- بلغت تحويلات التونسيين بالخارج إلى حدود 10 نوفمبر الحالي 6.8 مليار دينار من العملة الأجنبية
- ارتفاع تحويلات التونسيين بالخارج بأكثر من 40 بالمائة
- تأكيد البنك الدولي التزامه بدعم برنامج الإنعاش الاقتصادي في تونس
- تصريح محافظ البنك المركزي مروان العباسي الذي أوقف تكهنات البعض حول لجوء تونس لنادي باريس في حين نفى العباسي ذلك بالقول إن تونس ليست مضطرة للذهاب إلى نادي باريس وكشفه انخراط البنك المركزي في برنامج إصلاحي مع صندوق النقد
- حصول تونس على مساعدات دولية منها:
- هبتان ب78 مليون دينار بين تونس والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار
- موافقة مجلس إدارة مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، على منح تونس قرضا بقيمة 104 ملايين أورو، لتنفيذ المرحلة الثانية من برنامج تحديث البنية التحتية للطرقات.
- الجزائر تمنح تونس قرضا بقيمة 300 مليون دولار
- البنك الأوروبي لإعادة الإعمار يمنح مزارعي الواحات 49 مليون أورو.
- البنك الأوروبي لإعادة الأعمار والتنمية اليوم الخميس 14 أكتوبر 2021 منح الشركة العامة للصناعات الغذائية قرضا بقيمة 20 مليون دينار لدعم إنتاج زيت الزيتون في تونس.
وتبقى الأسئلة المطروحة مدى قدرة الدولة ورئاسة الحكومة ووزارة المالية على تطبيق ماجاء في مشروع قانون المالية للسنة المالية 2022 وتحقيق معادلة صعبة بين متطلبات الممولين الدوليين وخصوصية الوضع الاقتصادي والمجتمع التونسي والمقدرة الشرائية للمواطن التونسي ومجارات المتغيرات العالمية التي تتأثر بها تونس مباشرة منها الأوضاع الاقتصادية بدول الاتحاد الأوروبي وتغيير أسعار برميل النفط العالمي وغيرها ......
هذا وتطرح أمام تونس تحديات أخرى اقتصادية حول مدى قدرتها على التقدم في مسار تطوير مبادلاتها ومعاملاتها الاقتصادية مع الشقية ليبيا التي تشهد عدم استقرار سياسي والشقيقة الثانية الجزائر التي تراوح بين الالتفات لتونس ومساعدتها وبين ضمان مخزوناتها وسلامة وضعها الاقتصادي الداخلي وعدم تأثره بأي مصاريف خارجية حتى وان كانت في علاقة بجارتها تونس .
ويبقى أمام تونس عدة تحديات فرضتها المتغريات العالمية منها مدى مواكبتها للرقمنة واستخدام التكنولوجيا في قطاعات اقتصادية وتركيزها على آليات تنمية بديلة منها الطاقات المتجددة واسترجاع مكانتها في عدة أسواق في تصدر الفسفاط وغيرها من المواد التي تعتبر ثروات هامة لا تحسن الدولة استغلالها .....
ويشغل الكثير في تونس مجالات على الدولة إعطاءها الأهمية والأولوية وهي صناعة الذكاء وقدرات الشباب التونسي اليوم في بعث مشاريع رقمية ومؤسسات صغرى ومتوسطة تفتح مواطن شغل للعديد وأثبتت نجاحها في اكتساح عدة أسواق ولكنها تنتظر من الدولة تسهيلات تشريعية وإدارية تخنقها وتحد من انطلاقتها نحو الأسواق العالمية لما سيتوفره من عائدات مالية هامة للدولة وللمستثمرين الشبان في هذه القطاعات.
ندوة وطنية حول مشروع عشرية الفلاحة العائلية 2019/2028
السيدة نائلة القنجي تؤدي زيارة عمل إلى وكالة النهوض بالصناعة والتجديد
Plusieurs nouveaux projets visant à la protection des femmes contre la violence et la discrimination voient le jour en 2022
دفعة جديدة من المشاريع لوقاية المرأة من العنف والتمييز ترى النور خلال سنة 2022
على إثر الدفع القويّ الذي أعطته لمسار تنفيذ برامجها الاستراتيجيّة في مجال وقاية وحماية المرأة من كافة أشكال العنف والتمييز وتعزيز آليات التدخّل لصون كرامة المرأة وحرمتها الجسديّة والنفسيّة سنة 2021، أقرّت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن سلسلة هامة من المشاريع الجديدة التي سيتمّ إنجازها خلال سنة 2022.
وتتنزّل في هذا الإطار الجهود الحثيثة القائمة لاستكمال تركيز المرصد الوطني لمناهضة العنف ضد المرأة وإطلاق باكورة برامجه الوطنيّة حتى يكون المرصد رافدا أساسيّا للجهود الوطنية في مجال التوقّي من العنف المبني على النوع الاجتماعي.
وتهدف الوزارة إلى الترفيع في نسبة التغطية بخدمات التعهّد بالنساء ضحايا العنف من خلال الانطلاق سنة 2022 في استغلال مركزين (02) جديدين لإيواء النساء ضحايا العنف بولايتيْ جندوبة وسيدي بوزيد وإعادة مركز استقبال وإيواء النساء ضحايا العنف بولاية أريانة إلى سالف نشاطه بعد أن تمّ مؤخرا تعهده بالتجديد والصيانة.
وإلى جانب ذلك ستُطلق الوزارة سنة 2022 دراستَيْن لإحداث فضاءات جديدة لاستقبال وإيواء النساء ضحايا العنف بولايتيْ القصرين وصفاقس.
ويؤمل أن تساهم جملة هذه المشاريع الجديدة في تعزيز أداء المنظومات الوطنيّة الضّامنة للمساواة بين الجنسين وتطوير آليّات التنسيق بين مختلف المتدخلين لمناهضة كل أشكال العنف والاستغلال المسلّطة على المرأة وخاصة ضد الفتيات والنساء والأطفال في مختلف الفضاءات العامة والخاصة والسيبرنيّة.
قطع الإنترنت وإغلاق الطرق قبيل مظاهرات جديدة في السودان
قوات الأمن السودانية تقطع الطرق المؤدية إلى الخرطوم تحسباً لتظاهرات
- تم قطع خدمة الانترنت خلال الاسابيع التي تلت حملة الاعقتلات
- للمرة الأولى يتم تركيب كاميرات على المحاور الرئيسية في الخرطوم
قطعت السلطات السودانية الخميس خدمة الانترنت عن الهواتف المحمولة وأغلقت الطرق المؤدية إلى الخرطوم ووضعت حاويات على الجسور التي تربط العاصمة السودانية بضواحيها، فيما يتظاهر المعارضون للحكم العسكري مجدداً.
ومع كل دعوة جديدة يطلقها مناصرو السلطة المدنية المعارضون للفريق أول عبد الفتاح البرهان قائد الجيش الذي عزز سلطته بحملة اعتقالات في الخامس والعشرين من تشرين الأول/اكتوبر، تقوم السلطات باستخدام وسائل جديدة.
وتم قطع خدمة الانترنت خلال الاسابيع التي تلت حملة الاعقتلات،ـ ووضعت حاويات على الجسور في التظاهرة السابقة السبت.
واليوم عمدت قوات الأمن - الشرطة والجيش والقوات شبه العسكرية من قوات الدعم السريع - للمرة الأولى إلى تركيب كاميرات على المحاور الرئيسية في الخرطوم، حيث من المقرر أن يتجمع المتظاهرون، وفق ما أشار مراسلو وكالة فرانس برس.
وطالبت السفارة الأمريكية الأربعاء "بضبط النفس الشديد في استخدام القوة"، بينما أسفرت التظاهرات المناهضة للانقلاب العسكري خلال شهرين عن مقتل 48 متظاهرا وإصابة المئات بالرصاص.
دعوة أمريكية لوقف الاعتقالات
ودعت السفارة السلطات إلى "عدم اللجوء إلى الاعتقالات التعسفية" بالتوازي مع اعلان النشطاء عن مداهمة منازلهم ليلاً، كما يحدث في عشية كل تظاهرة.
إطلاق تقرير "تقييم نظام النزاهة المحلّي"
فتح تحقيق في وفاة الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي
- توفي الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي يوم 25 جويلية 2019
- السبسي نقل في 21 جانفي 2019 إلى المستشفى العسكري للقيام ببعض التحاليل
قال الناطق الرسمي باسم محكمة الاستئناف في تونس، الحبيب الطرخاني، مساء الثلاثاء، إن وزيرة العدل ليلي جفال تقدمت الاثنين إلى الوكيل العام لدى محكمة الإستئناف التونسية، وطبقا لأحكام الفصل 23 من مجلة الإجراءات الجزائية، بطلب لفتح بحث تحقيقي بخصوص وفاة الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي.
وتوفي السبسي في 25 جويلية 2019 بالمستشفى العسكري بالعاصمة التونسية.
وينص الفصل 23 من مجلة الإجراءات الجزائية، والذي استندت عليه وزيرة العدل في طلبها، على ما يلي "لكاتب الدولة للعدل أن يبلغ إلى الوكيل العام للجمهورية الجرائم التي يحصل له العلم بها وأن يأذنه بإجراء التتبعات سواء بنفسه أو بواسطة من يكلفه أو بأن يقدم إلى المحكمة المختصة الملحوظات الكتابية التي يرى كاتب الدولة للعدل من المناسب تقديمها".
الرئيس التونسي الراحل الباجي قائد السبسي (يسار) ووزير الخارجية التونسي الأسبق خميس الجهيناوي. 
وقال الطرخاني ، إن الوكيل العام لدى المحكمة الإستئناف بتونس أذن لوكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بفتح بحث حول ظروف وملابسات تلك الوفاة، وذلك طبقا لأحكام الفصل 31 من مجلة الإجراءات الجزائية. وينص هذا الفصل على ما يلي "لوكيـل الجمهوريـة إزاء شكاية لم تبلغ حد الكفاية من التعليل أو التبرير أن يطلـب إجراء بحث مؤقتا ضد مجهـول بواسطـة حاكم التحقيق إلى أن توجه تهم أو تصدر عند الاقتضاء طلبات ضد شخص معين".
وكان الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي (93 سنة آنذاك) قد توفي يوم 25 "جويلية"2019 على الساعة العاشرة و25 دقيقة صباحا بالمستشفى العسكري بتونس العاصمة، و كان قد تم نقله إلى ذلك المستشفى قبل ساعات من نفس اليوم.
يذكر أن السبسي نقل في 21 جانفي 2019 إلى المستشفى العسكري للقيام ببعض التحاليل إثر تعرّضه "لوعكة صحيّة خفيفة"، ثم غادر المستشفى "في صحّة جيّدة"، بحسب ما ذكرته حينها الناطقة الرسمية باسم الرئاسة. وكان الرئيس الراحل قد غادر يوم 1 جويلية من تلك السنة نفس المستشفى "بعد تلقّيه العلاج اللازم، و تعافيه من وعكة صحية حادة"، وفق ما أعلنته رئاسة الجمهورية وقتها
كورونا.. إغلاق دولي جديد بعد الانتشار السريع لأوميكرون
- العدوى الكبيرة قد تتغلب على ميزة أن المتحورة أقل خطورة
- فرضت الصين الحجر على عشرات آلاف الأشخاص
حذرت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، من أن المتحورة أوميكرون من فيروس كورونا ستتسبب "بعدد كبير من حالات الاستشفاء"، فيما فرضت دول عدة قيودًا جديدة بينها فنلندا التي أغلقت حدودها أمام الأجانب غير المطعمين.
وقالت كاثرين سمالوود ا مسؤولة الطوارئ في منظمة الصحة العالمية في أوروبا لوكالة فرانس برس: "سيؤدي الانتشار السريع لأوميكرون كما نشهد راهنا في دول عدة وحتى لو كانت تتسبب بمرض أقل خطورة بقليل، إلى عدد كبير من حالات الاستشفاء ولا سيما في صفوف غير الملقحين".
ودعت الخبيرة الصحية إلى التعامل مع البيانات الأولية التي تشير إلى احتمال أقل بدخول المستشفى "بحذر"، لأن الحالات المرصودة حتى الآن شملت خصوصا "شبابا في صحة جيدة في بلدان حيث نسبة التلقيح عالية".
وأعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن أنه سيرفع اعتبارا من 31 ديسمبر الحظر المفروض على دخول الولايات المتحدة للمسافرين من ثماني دول في إفريقيا الجنوبية، المنطقة التي رصدت فيها المتحورة لأول مرة والتي صارت منتشرة في أنحاء العالم.
ويرى بعض الخبراء أن العدوى الكبيرة قد تتغلب على ميزة أن المتحورة الجديدة من كورونا أقل خطورة من سابقاتها في وقت تعلن دول عدة مستويات إصابات قياسية منذ بداية الجائحة.
والثلاثاء، سجلت فرنسا واليونان والبرتغال حيث صارت أوميكرون سائدة، عددا قياسيا من الإصابات اليومية، بلغ على التوالي أكثر من 180 ألفا وأكثر من 21 ألفا وأكثر من 17 ألف إصابة خلال أربع وعشرين ساعة.
بدورها، أحصت بريطانيا، الثلاثاء، عددا قياسيًا جديدا للإصابات منذ ظهور الوباء بلغ 129,471 حالة في إنكلترا وويلز، إضافة إلى 18 وفاة جديدة ليرتفع الإجمالي إلى 148,021.
كما صارت أوميكرون مهيمنة في سويسرا وفي هولندا حيث حذرت السلطات أيضا من "زيادة عدد حالات الاستشفاء".
ويجهل الخبراء ما إذا كانت درجة الخطورة الأقل متأتية من خصائص المتحورة في ذاتها أو أنها مرتبطة بمجموعات من السكان المحصنين جزئيا إن من خلال تلقي اللقاح أو إصابة سابقة بالفيروس.
حجر جديد في الصين
في ظل هذا الغموض، أقرت دول عدة قيودا جديدة.
وفرضت الصين الحجر على عشرات آلاف الأشخاص الإضافيين في وقت تسجل في البلاد أعداد قياسية من الإصابات بكوفيد-19 قبل أقل من 40 يوما من دورة الألعاب الشتوية في بكين.
وتخضع مدينة شيآن في شمال الصين الثلاثاء لليوم السادس على التوالي لحجر صارم بعد فورة وبائية محدودة.
على بعد 300 كيلومتر منها، تلقى عشرات آلاف السكان في منطقة من مدينة يانان، بدورهم تعليمات بملازمة المنازل في حين طلب من الشركات إغلاق أبوابها.
وسجلت الصين الثلاثاء 209 إصابات جديدة بـ كورونا في أعلى مستوى منذ 21 شهرا.
في السويد، أصبح على جميع المسافرين الوافدين إلى البلاد أن يبرزوا اختبارا سلبيا لكورونا اعتبارا من الثلاثاء.
أما في فرنسا، فأعلن رئيس الوزراء جان كاستكس الاثنين أن الحكومة ستفرض تدابير حجر جديدة للمرضى ومخالطيهم "بحلول نهاية الأسبوع بمجرد انتهاء المشاورات" مع الهيئات العلمية.
وفي ألمانيا، دخلت مجموعة قيود أعلنت في 21 كانون الاول/ديسمبر حيز التنفيذ الثلاثاء، تشمل خصوصا الحد من التجمعات، حتى بين الملقحين، بعشرة أشخاص في احتفالات رأس السنة. أما بالنسبة إلى غير الملقحين، فالحد الأقصى لعدد المدعوين سيكون شخصين، على ما قال المستشار الجديد أولاف شولتس.
وستقام كل اللقاءات الرياضية ولا سيما مباريات كرة القدم من دون جمهور ما يشمل الدوري الألماني لكرة القدم الذي تستأنف مبارياته في السابع من كانون الثاني/يناير.
ونظمت كثير من التظاهرات ضمت آلاف الأشخاص مساء الاثنين في مدن ألمانية عدة عشية دخول هذه التدابير حيز التنفيذ.
فنلندا تغلق حدودها أمام غير المطعمين
ومضت فنلندا أبعد من ذلك بإعلانها منع دخول المسافرين الأجانب غير الملقحين إلى أراضيها.
وحدهم المسافرون الأجانب الذين يبرزون فحصا سلبي النتيجة وشهادة تلقيح كامل أو إصابة سابقة يمكنهم الدخول إلى البلاد على ما أعلنت وزارة الداخلية إثر اجتماع للحكومة.
في الخليج حيث يسجل أيضا ارتفاعًا في عدد الإصابات، قرر المزود الرئيسي لخدمات الرعاية الصحية في قطر قطع إجازات موظفيه العاملين في أقسام مرتبطة بفيروس كورونا.
في بلجيكا، علق مجلس الدولة وهو أعلى محكمة إدارية، الثلاثاء، قرار الحكومة الأخير بإغلاق دور وصالات العروض.
واعتبر المجلس أن السلطات لم توضح كيف أن هذه المؤسسات الثقافية "ستكون أماكن خطرة بشكل خاص على صحة وحياة الناس لأنها ستؤدي إلى انتشار فيروس كورونا، لدرجة أنه من الضروري إصدار أمر بإغلاقها".
وأودى وباء كورونا بما لا يقل عن 5,404,577 شخصا في كل أنحاء العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية 2019 في الصين، وفقا لتقرير أعدته وكالة فرانس برس الثلاثاء الساعة 11,00 ت غ استنادا الى مصادر رسمية. وتقدر منظمة الصحة أن الحصيلة الحقيقية قد تكون أعلى بمرتين إلى ثلاث. رضا الزعيبي

