|
|
فيزيون
تعزيز التعاون الإقتصادي التونسي البريطاني
تقلص فاعلية الرياح بداية من يوم الغد مع ارتفاع تدريجي في الحرارة...
جندوبة: وزير الشباب والرياضة يكرم البطل العالمي في الكرة الحديدية
النهضة تدعو للتظاهر يوم 6 فيفري تضامنا مع البحيري وتطالب بالإفراج عنه
دعت حركة النهضة إلى التظاهر يوم 6 فيفري تضامنا مع القيادي البارز بالحركة ووزير العدل الأسبق، نور الدين البحيري، الموضوع تحت الإقامة الجبرية منذ 31 ديسمبر الماضي بقرار من وزير الداخلية، داعية السلطات إلى الإفراج الفوري عنه.
وقالت الحركة في بيان إنّها: ''تدعو للتظاهر يوم الأحد 6 فيفري في شارع الثورة تضامنا مع الأستاذ نور الدين البحيري وكل المحتجزين قسريا، ورفضا للإنتهاكات التي طالت الحقوق والحريات منذ الانقلاب على الدستور.''
وتتهم الحركة وزير الداخلية والرئيس قيس سعيّد بإحتجاز البحيري قسريا، محملة إيّاهما مسؤولية سلامته وتتهمهما بالتنكيل به وتعريض حياته للخطر، فيما تؤكّد وزارة الداخلية أنّ البحيري وضع قيد الإقامة الجبرية وفقا للإجراءات القانونية.
وتمّ وضع البحيري ومسؤول بارز سابق بوزارة الداخلية (فتحي البلدي) قيد الإقامة الجبرية بناء على الأمر عدد 50 لسنة 1978 الذي يُخوّل وضع أي شخص تحت الإقامة الجبرية حفاظا على الأمن والنظام العامين، والذي يعتبره كثيرون مخالف للدستور التونسي.
تطوير إمكانيات القوات المسلحة.. محور لقاء سعيّد بوزير الدفاع
قيس سعيد يجري حركة قضائية وهذه التفاصيل :
الإجراءات الجديدة الواردة بكراس الشروط المتعلق بفتح رياض الأطفال
Le Centre « Al Aman » d'accueil des femmes victimes de violences du Grand Tunis reprend ses activités aujourd’hui
مركز "الأمان" لإيواء النساء ضحايا العنف بتونس الكبرى يستأنف نشاطه اليوم
كما تعهّدت بذلك الدكتورة أمال بلحاج موسى وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ الشهر الماضي، يستأنف مركز "الأمان" لإيواء النساء ضحايا العنف بتونس الكبرى اليوم الثلاثاء غرّة فيفري 2022 نشاطه بعد توقف ناهز السنة والنصف.
وكانت الوزيرة قد وقّعت في الحادي عشر من الشهر المنقضي اتّفاقية شراكة بين الوزارة والجمعيّة التونسية للتصرّف والتوازن الاجتماعي TAMSS تتولى بمقتضاها هذه الجمعيّة تسيير مركز "الأمان" لإيواء النساء ضحايا العنف والأطفال المرافقين لهنّ على امتداد ثلاث سنوات. وتمّ تبعا لذلك انتداب مديرة للمركز ومكلفة بالإدارة والمالية وثلاث مرافقات.
وقد حرصت الوزارة على استحثاث نسق أشغال صيانة المركز وتهيئته وتعصير مرافقه لتوفير أفضل ظروف الإقامة المؤقتة والآمنة للنساء ضحايا العنف وأطفالهن وتقديم خدمات الإنصات والرعاية الطبيّة والنفسيّة والاجتماعية، إضافة إلى التوجيه القانونيّ والمرافقة القضائيّة والإدماج الاجتماعي.
ويوفّر المركز وحدتيّ حياة بطاقة استيعاب في حدود 30 سريرا وقاعة متعدّدة الاختصاصات وناديا للإعلامية إلى جانب الجناح الإداري. كما يتوفّر المركز على ورشة خياطة وورشة لصناعة المرطبات وفضاء خارجي يتم استغلاله لإنتاج الخضر والنباتات العطريّة والطبيّة التي يتمّ تقطيرها في إطار تثمين المنتوجات الفلاحيّة.
ويعدّ مركز "الأمان" لإيواء النساء ضحايا العنف والأطفال المرافقين لهن المركز الحكومي الأول من نوعه وطنيّا والوحيد بتونس الكبرى. وقدّ أمّن هذا المركز منذ احداثه سنة 2016 إيواء 581 ضحيّة للعنف منهم 252 طفلا.
وتعمل الوزارة في سياق الحرص على تعزيز القدرات الوطنيّة في مجال التعهّد بالنساء ضحايا العنف على إحداث 4 مراكز مماثلة بعدد من المناطق الداخلية من البلاد قبل موفى سنة 2022 ليرتفع العدد الإجمالي لمراكز «الأمان» لإيواء النساء ضحايا العنف والأطفال المرافقين لهنّ الى 7 مراكز على المستوى الوطني.
