|
|
فيزيون
رئيس الدولة يرحب بالدعوة لحضور الدورة العادية 31 لمجلس جامعة الدول العربية بالجزائر ويؤكّد حرصه على تلبيتها
سعيد: سيتم إعداد مشروع يتعلق بإعادة العمل بدار المعلمين العليا
أشرف رئيس الجمهورية قيس سعيد، اليوم الخميس، بقصر قرطاج، على اجتماع مجلس الوزراء.
وتمنى سعيد خلال هذا الاجتماع التفوق والنجاح للطلبة والتلاميذ بمناسبة العودة المدرسية، متوجهاً بالشكر إلى أعضاء الأسرة التعليمية.
وقال:" عديد النقائص لا تزال قائمة، لكننا عازمون على تلافيها، خاصة وأن قطاع التربية والتعليم هو في اعتقادنا أهم قطاع، لأنه صمام الأمان أمام كل الانحرافات".
وتابع:" لذلك سيتم إعداد مشروع يتعلق بإعادة العمل بدار المعلمين العليا ودار ترشيح المعلمين.. والإصلاحات يجب أن تشمل جميع مستويات قطاع التربية والتعليم حتى يستعيد مكانه الذي هو جدير به".
كما تم التداول حول المرسوم الخاص بتنقيح القانون الأساسي عدد 16 لسنة 2014 المؤرّخ في 26 ماي 2014 المتعلّق بالانتخابات والاستفتاء وإتمامه، وكذلك الأمر المتعلق بدعوة الناخبين لانتخابات أعضاء مجلس نوّاب الشّعب ليوم 17 ديسمبر 2022.
نشر ومتابعة رضا الزعيبي
الخطوط التونسية تعدّل برنامج رحلاتها بإتّجاه فرنسا
انتخاب على الأفراد في دورتين.. تفاصيل مرسوم الانتخابات
'حجز 18 ألف طن من السكر في جندوبة': اتحاد الشغل واتحاد الصناعة ينفيان
أفادت الإدارة العامة للحرس الوطني، في بلاغ لها اليوم الأربعاء 14 سبتمبر 2022، بأنّ كمية السكر التي تمّ ضبطها بإحدى المخازن العامة بجهة جندوبة، من طرف فريق مشترك بين فرقة الحرس البلدي بجندوبة ووحدات الأمن الوطني وفريق من الادارة الجهوية للتجارة وتنمية الصادرات، تقدّر بـ 18 طن، موضّحة أنّ الكمية التي تمّ الإعلام عنها والمقدّرة بـ 18 ألف طن غير صحيحة، وتمّ السهو عنها أثناء كتابة البلاغ.
وكانت صفحة المتحدّث الرسمي باسم الإدارة العامة للحرس الوطني، قد نشرت بتاريخ 13 سبتمبر 2022، بلاغا حول "ضبط كميّة من السكر تقدّر أكثر من 18 ألف طن بإحدى المخازن العامة بجهة جندوبة، معدة للاستهلاك على ذمة الديوان الوطني للتجارة".
وفي السياق ذاته، نفى الاتّحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بجندوبة، في بيان له اليوم الأربعاء 14 سبتمبر 2022، ما تمّ تداوله حول احتكار مصنع اللفت السكري ببن بشير لكمية من السكر، مؤكّدا أنّ "هذا الخبر مضلّل ولا علاقة له بالواقع".
وأوضح أنّ الكمية التي تمت معاينتها تابعة للديوان التونسي للتجارة، وهي الجهة الوحيدة المخوّل لها شراء السكر من المصنع المذكور، إضافة إلى ذلك وخلافا للرقم الذي وصفه بـ "المضخم"، فإنّ كمية إنتاج مصنع السكر بجندوبة لهذا الموسم لم يتجاوز 3600 طن متأتية من نحو 500 هكتار من اللفت السكري، وفق نصّ البيان.
من جهته، استنكر المكتب التنفيذي للاتّحاد الجهوي للشغل بجندوبة، اليوم في بيان له، ''المغالطات'' التي يروّج لها، مؤكّدا على أنّ اليوم الذي تمّت فيه المعاينة كان بالمخزن التابع لمصنع السكر كمية تقدّر بـ 18 طن، بما فيها 10 طن وقع بيعها لديوان التجارة، مشيرا إلى أنّ المنتوج الجملي لهذا الموسم كان في حدود 3600 طن من مساحة جملية مزوعة باللفت السكري تقدّر بـ 500 هكتار.
وأكّد أنّ المكتب التنفيذي للاتّحاد الجهوي للشغل بجندوبة على أنّه يتابع الموضوع مع السلط الجهوية، مطالبا الجهات المعنية بتوضيح ملابسات الزيارة وكشف الحقيقة عبر بلاغات رسمية.
كما حذّر من تداعيات مثل هذه المغالطات على الاستقرار الاجتماعي داخل المؤسّسة وخارجها من ضرب لمناخ الاستثمار بالجهة واستهداف مواطن الرزق بها رغم قلتها.
الصحة العالمية: العالم أقرب من أي وقت مضى للقضاء على كورونا
وزير الشؤون الإجتماعية يستقبل باحثين ابتكروا نظارات تسهّل تواصل المكفوفين مع محيطهم
الوضع العام بالبلاد والصلح الجزائي من محاور لقاء رئيس الجمهورية برئيسة الحكومة
تونس تستضيف رمز كأس العالم لكرة القدم واللاّعب الأسطورة دافيد تريزيغيه
استضافت تونس، يوم الأربعاء 14 سبتمبر 2022، رمز كأس العالم لكرة القدم ™FIFA، في إطار جولة دوليّة نظمتها كوكاكولا.
وبحضور أسطورة كرة القدم اللاّعب دافيد تريزيغيه، سفير الفيفا والمرافق الأساسيّ للكأس الأصليّة المصنوعة من الذّهب الخالص، عقد مؤتمر صحفيّ في تونس العاصمة للإعلان عن الحدث وبرنامج الاحتفالات الذي تمّ إعداده بهذه المناسبة. وتمّت دعوة شركاء كوكاكولا وشركة صنع المشروبات بتونس SFBT والأوساط الرسميّة والرياضيّة ووسائل الإعلام الوطنية والدولية بالإضافة إلى العديد من الضيوف للاحتفال بوصول هذه الكأس الرياضيّة المشهورة عالميّا.
وتهدف هذه الجولة الدوليّة لكأس العالم الأصليّة ™FIFA بالنّسبة لكوكاكولا إلى حشد جماهير كرة القدم في جميع أنحاء العالم والاحتفال معهم بأهمّ حدث رياضيّ منتظر، قبل بضعة أشهر من تنظيمه بدولة قطر (لأوّل مرّة في العالم العربيّ). وتستضيف 32 دولة تأهّلت للأدوار النّهائية المقبلة لكأس العالم لكرة القدم للفيفا 2022، بما في ذلك تونس، هذه الجولة الدوليّة للنسخة الأصليّة للكأس مع تنظيم احتفالات خاصّة.
وصرّح السّيد هشام مشدن، مدير عام شركة كوكاكولا بتونس قائلا: "يسعدنا اليوم استضافة هذه الكأس الأصليّة لكأس العالم ™FIFA في تونس مرّة أخرى ونرغب في مشاركة ضيوفنا ومشجّعي كرة القدم أوقاتا سعيدة مليئة بالعاطفة والشّغف". مضيفا "نشكر الفيفا وجميع شركائنا على هذه الثقة والتّعاون المثمر كما نشكر بطل العالم دافيد تريزيغيه على حضوره معنا في هذا الحدث".
ومن جانبه، أشار دافيد تريزيغيه، بطل العالم لسنة 1998 صحبة المنتخب الفرنسي وسفير الفيفا لهذه الجولة قائلا: "إنه لشرف لي أن أكون في تونس معكم وأن أكون قادرا على الاستفادة من هذه الأجواء الاحتفالية التي توفرها هذه الجولة. وفي انتظار انطلاقها في قطر، أتمنّى كل النّجاح للمنتخب التونسيّ في أدوار نهائيّة رفيعة المستوى عادة ما تكون مليئة بالمفاجآت والتحديّات".
على مدى السّنة الحاليّة، ستكون الكأس الذهبيّة لكأس العالم قد زارت 51 دولة ومنطقة، ممّا سيساهم في تقريب الفيفا وعلامة كوكاكولا من الجماهير والجامعات الرّياضيّة.
وتُعدّ الجولة الدوليّة للنّسخة الأصليّة من كأس العالم لكرة القدم ™FIFA التي تنظمها كوكاكولا فرصة استثنائية للمشجّعين للاستمتاع برمز تاريخيّ مشهور عالميّا وأخذ صور بقربه وهي فرصة للاحتفال والتّعبير عن شغف الجماهير وحماسهم بهذه الرّياضة، لتبقى لحظات رؤية كأس العالم الأصليّة في الذّاكرة إلى الأبد.
للتذكير، تُمنح الكأس الأصليّة للفائزين في بطولة كأس العالم FIFA™ وتبقى ملكا للفيفا. وهي كأس مصنوعة من الذّهب الخالص ويبلغ وزنها 6.142 كغ. وقد تمّ على سطحها نقش رسم لشخصين يحملان الكرة الأرضيّة عاليا، ويعود تصميمها الحاليّ إلى سنة 1974. وباعتبارها إحدى أكثر الرّموز الرّياضيّة شهرة في العالم وأيقونة لا تقدّر بثمن، فإنّه لا يمكن لمسها أو حملها إلاّ من قبل أشخاص معيّنين، مثل المنتخبات الفائزة بنهائيّات كأس العالم أو رؤساء الدّول.
لكوكاكولا علاقات وثيقة مع الفيفا منذ سنة 1974. فهي الرّاعي الرّسميّ لبطولة كأس العالم لكرة القدم FIFA™ منذ سنة 1978 وكانت العلامة قد عرفت بلوحاتها الإشهاريّة في ملاعب كأس العالم منذ سنة 1950. كما تتمتّع كوكاكولا بتاريخ عريق في دعم كرة القدم على جميع المستويات مع رعاية العديد من المنتخبات الوطنية والفرق المحلية
الرجال الذين يتناولون الفياغرا هم عرضة لمشكلات البصر
الرجال الذين يتناولون الفياغرا هم عرضة لمشكلات البصر
- وأبرزت الدراسة البحثية أن حبوب ضعف الانتصاب مرتبطة بانفصال الشبكية المصلي
- الذين يتناولون الفياغرا لديهم زيادة 2.6 مرة في مخاطر الإصابة بانفصال الشبكية
كشفت دراسة كندية حديثة أن الرجال الذين يتناولون الفياغرا هم أكثر عرضة للإصابة بمشكلات تتعلق بالبصر، ويمكن أن تؤدي إلى العمى، وقد نشرت الدراسة البحثية مجلة JAMA Ophthalmology.
وحلل باحثون كنديون بيانات عينة كبيرة من الرجال شملت 213 ألف رجل يتناولون أدوية لعلاج ضعف الانتصاب، وبحوالي 64 عاما من العمر، لم يكن أي من الرجال يعاني من مشاكل في العين قبل أن يصبحوا مستخدمين منتظمين للدواء.
وتابع الباحثون سجلات المشاركين من 2006 إلى 2020 لمعرفة أي منها استمر في تطوير أمراض العيون.
وفجر البحث مفاجأة خطيرة حيث كشفت أن خطر إصابة المستخدمين المنتظمين لأربعة عقاقير جنسية شائعة، الفياغرا وسياليس وليفيترا وستندرا، بحالة خطيرة في العين ارتفع بنسبة 85%.
وأبرزت الدراسة البحثية أن حبوب ضعف الانتصاب مرتبطة بما يلي:
-انفصال الشبكية المصلي (حيث يعاني المرضى من عوامات في مجال رؤيتهم).
-انسداد الأوعية الدموية في الشبكية (يمكن أن تؤدي حالة العين هذه إلى انخفاض مفاجئ وغير مؤلم في الرؤية).
-الاعتلال العصبي البصري الإقفاري (لا يتدفق الدم بشكل صحيح إلى العصب البصري ما يؤدي إلى ضرر دائم حيث يفقد الشخص البصر فجأة بإحدى عينيه أو كلتيهما).
ويخشى الخبراء أن تؤثر الحبوب الجنسية على تدفق الدم إلى العين، ما يؤدي إلى مشاكل في النظر.
وأضاف الدكتور إتمينان: "تعالج هذه الأدوية ضعف الانتصاب من خلال تحسين تدفق الدم، لكننا نعلم أنها يمكن أن تعيق تدفق الدم في أجزاء أخرى من الجسم. وعلى الرغم من أن دراستنا لم تثبت السبب والنتيجة، إلا أن هناك آلية يمكن من خلالها لهذه الأدوية أن تؤدي إلى هذه المشاكل. إن مجمل الأدلة يشير إلى علاقة قوية".
ووجد البحث الجديد أن أولئك الذين يتناولون الفياغرا لديهم زيادة 2.6 مرة في مخاطر الإصابة بانفصال الشبكية المصلي، وخطر مضاعف للإصابة بالاعتلال العصبي البصري الإقفاري، وزيادة بنسبة 44% في انسداد الأوعية الدموية في الشبكية.
ورغم ندرة الحالات الثلاثة، إلا أنها يمكن أن تؤدي إلى فقدان البصر.
وقال متحدث باسم وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية (MHRA): "تعد السيلدينافيل، وتادالافيل، وفاردنافيل، وأفانافيل من الأدوية الهامة لإدارة الضعف الجنسي، ومن المعروف أن استخدام هذه المنتجات يرتبط بخطر حدوث مشاكل بصرية. وتؤكد الدراسة المنشورة في JAMA Ophthalmology المخاطر المعروفة لبعض المشاكل البصرية التي قد تحدث نادرا لدى المستخدمين المنتظمين لهذه الأدوية".
