وزيرة الأسرة تشرف على موكب إسناد الجائزة الوطنيّة "زبيدة بشير" للكتابات النسائية التونسيّة بعنوان سنة 2025

وزيرة الأسرة تشرف على موكب إسناد الجائزة الوطنيّة "زبيدة بشير" للكتابات النسائية التونسيّة بعنوان سنة 2025

 
أشرفت السيّدة أسماء الجابري، وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ، مساء الأربعاء 12 أوت 2026 بمركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة "كريديف" على موكب إسناد الجائزة الوطنيّة "زبيدة بشير" للكتابات النسائية التونسيّة بعنوان سنة 2025 .
وتوجّهت الوزيرة في كلمتها بخالص التهاني إلى التونسيّات في عيدهنّ الوطني، ملاحظة أن الاحتفاء بالعيد الوطني هذه السنة شهد تنظيم باقة من الأنشطة الجهوية والمحلية الميدانية بمختلف ولايات الجمهوريّة تجمع بين المبادرات الاقتصادية النسائية وبين البعد الثقافي، ومؤكدة مواصلة العمل على دعم حقوق المرأة وتطوير مكاسبها المؤسساتيّة والقانونيّة التي لن يتمّ التراجع عنها مع تعزيز الروابط الأسريّة والاجتماعية في ظلّ مجتمع متوازن ودامج لجميع مكوناته.
واعتبرت السيّدة أسماء الجابري أنّ الجائزة الوطنيّة "زبيدة بشير" للكتابات النسائية التونسيّة التي دأب على تنظيمها مركز الكريديف تعدّ مناسبة للاحتفاء بالإبداع الأدبي والإنتاج الفكري النسائي وتأكيد الحرص على تشجيع كل المبادرات النسائيّة التي تحفظ الذاكرة وتسهم في إثراء الرصيد الثقافي الوطني.
من جهتها، أكدت السيدة سنية بن جميع، المديرة العامة للكريديف اعتزام المركز تطوير الجائزة ومأسستها من خلال إحكامها إجرائيا وتنويع أصنافها وتجويد معاييرها وإدراج جملة من الإصلاحات ضمن الأمر الحكومي عدد 585 لسنة 2020 المتعلق بإحداث وتنظيم الجائزة.
وتمّ خلال موكب الإسناد الذي انتظم في إطار الاحتفاء بالعيد الوطني للمرأة التونسيّة، الإعلان عن إصدار ديوان "طائر الفينيق" للشاعرة زبيدة بشير بكتابة براي، وتأمين عرض فنّي موسيقي تحت عنوان "وتشدو التونسيات" أثثته الأستاذة منجية الصفاقسي.
وكانت السيّدة أسماء الجابري قد تولّت بالمناسبة افتتاح المعرض الوثائقي حول مجلة الأحوال الشخصيّة، الذي كان ثمرة شراكة جمعت مركز الكريديف ودار الكتب الوطنية ومركز التوثيق الوطني، وتضمّن وثائق أصليّة وصور تاريخيّة ونصوص وشهادات لآثار الإصلاح في حياة الأسرة والمجتمع وفي مسارات التعليم والثقافة والرياضة والمشاركة في الحياة العامة والحياة الاقتصادية، إلى جانب ما حققته التونسيات من حضور وتميز تجاوز حدود الوطن.
وقد آلت الجائزة الوطنيّة زبيدة بشير للكتابات النسائيّة التونسيّة بعنوان سنة 2025 حسب أصناف الجائزة كالتالي:
1- جائزة الإبداع الأدبي باللغة العربية أُسندت مناصفة إلى : فتحية الهاشمي عن روايتها :"تارميني" (دار نشر البياتي للنشر والتوزيع –تونس- 2025) وشريفة البدري عن مجموعتها الشعرية "أبعد من غياب" (نشر، دائرة الثقافة –الشارقة -2025).
2- جائزة الإبداع الأدبي باللغة الفرنسية مُنحت لبسمة عمراني عن روايتها
) Sursis à Volonté زينب للنشر والتوزيع 2025(.
3- جائزة أحسن سيناريو فازت بها أحلام الحكيمي عن السيناريو "حكاية قمرة".
وتجدر الإشارة إلى أن جائزة البحث العلمي باللغة الفرنسية لم ترد فيها ترشحات فيما تقرّر حجب جائزة البحث العلمي باللغة العربية وجائزة البحث العلمي حول المرأة التونسية أو اعتماد مقاربة النوع الاجتماعي.
وأكدت لجان التحكيم ، أن الأعمال المترشحة للجائزة توزعت بين 6 أعمال في المجموعات الشعريّة و17 رواية و4 من المجموعات القصصيّة وثلاث من الاعمال متداخلة الأجناس.
كما شهد الموكب تكريم عدد من النساء في عدّة مجالات وهنّ:
- الدكتورة حميدة مقديش التي توجت بتقدير دولي من الرابطة العالمية لجمعيات الأمراض الجلدية
- السيدة عزيزة صديق متحصلة على اعتماد دولي كمدربة معتمدة من منظمة الطيران المدني الدولي
- السيدة نجاة بوعبيدي، محرزة على المرتبة الثانية لجائزة أفضل عارض خلال المعرض التجاري الإقليمي لرائدات الاعمال بالكوميسا
- السيدة زينب المالكي، المتوجة بجائزة أفضل ممثلة في مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي عن الفيلم التونسي " كأن لم تكن".
نشر ومتابعة رضا الزعيبي